كأس العالم لكرة القدم في ميزان التقييم
أجمع العرب والإفرنج على أن حكم مباراة مصر مع الأرجنتين كان منحازاً للأرجنتين وظلم مصر،إذ احستب للأرجنتين هدفاً غير صحيح، وألغى هدفا صحيحاً للمصريين..
والدليل على وقوع الظلم الفاضح أن الاتحاد الدولي لكرة القدم المعروف بـ”الفيفا” اتخذ عقوبة ضد الحكم الفرنسي الذي أدار المباراة، بقرار بعدم إسناد تحكيم أي مباراة دولية له.
الأستاذة زعفران علي المهنا كتبت مقالا ممتازاً عن المنتخب المصري في صحيفة “الميثاق” العدد رقم 2293 بتاريخ 13/6/2026م، وقد اخترت منه الخمسة أسطر الأولى، وهذا نصها:
في ليلة لم تكن ككل الليالي، وقفت مصر لا كفريق في ملعب، بل كقلب نابض على امتداد وطن، لم تكن الحكاية مجرد مشاركة في كأس العالم، ولا كانت مجرد ظهور في دور الـ16، بل كانت لحظة انكشاف الحقيقة، أن الشعوب حين تحب تنتصر.. حتى لو لم ترفع الكأس.
وبقية سطور المقال البالغة 42 سطراً والمعنون:" حين انتصرت مصر بقلبها .. لا بكأسها" قالت الأستاذة زعفران : كانت الأصوات لا تهتف لفريق فقط، بل تهتف لفكرة:, نحن معاً مسلمون ومسيحيون، الجميع ذابوا في شيء أكبر اسمه مصر. صار المشهد أوسع من كل التصفيات؛ شيعي يبتسم لسني، مسلم يعانق مسيحيا،ً لم تفز مصر كونها سجلت أهدافاً فقط، بل لأنها سجلت درساً للعالم قبل أن يكون للعرب.
المقال الخامس كتبه الأستاذ شوقي شاهر في صحيفة “الميثاق” الغراء، العدد رقم 2295 بتاريخ 27/7/2026م، بعنوان: طريق إسبانيا نحو كأس العالم، قال فيه:
لن ينتهي الحديث عن بطولة كأس العالم 2026م سريعأً، بل سيظل عشاق كرة القدم يتذكرون الكثير من المواقف والذكريات التي رافقتها، والتي اختتمت بتتويج المنتخب الإسباني بالكأس الذهبية. ولعل أبرز ما يمكن الحديث عنه كأحد أبرز العوامل التي صنعت هذا الانتصار، هو إتقان لاعبي المنتخب الإسباني لخارطة التمرير التي طبقوها أثناء جميع المباريات التي خاضوها، هذه الخارطة تتمثل في طريقة الرسم والتنسيق التي يتناقل من خلالها اللاعبون الكرة من لاعب إلى آخر.
وتناولت بقية السطور العنوان وكيف شقت إسبانيا طريقها نحو كأس العالم ونجحت في ذلك الهدف.
المشاركة العربية في كأس العالم وإنجازاتها
أول مشاركة عربية في نهائيات كأس العام لكرة القدم كان عام 1934م للمنتخب المصري لكرة القدم.
ملاحظة: كانت لكرة القدم في جنوب الوطن نشاطات منذ عام 1879م وتأسس أول ناد في عدن عام 1902م، ولم تعترف به السلطات البريطانية إلا عام 1905م، وهو أول ناد لكرة القدم في الوطن العربي اسمه نادي “الاتحاد المحمدي”، ويعتبر نادي التلال الرياضي حالياً امتداداً له.. والنادي المحمدي الرياضي-كما اسلفت- هو أول ناد رياضي في الوطن العربي فالأخوة في مصر قالوا إن أول ناد رياضي في الوطن العربي تأسس في القاهرة وهذا غير صحيح.. فالنادي الأهلي المصري تأسس في القاهرة عام 1907م.
عودة إلى الموضوع: في عام 1938م، طالب الاتحاد الدولي لكرة القدم بأن يكون منتخب اليمن ممثلاً للدول العربية، لكن السلطات البريطانية رفضت بحجة أن أفضل اللاعبين عام 1938م كانوا مؤطرين في منتخب انجلترا.. وفي عام 1950م، كرر الاتحاد الدولي الطلب، فوافق البريطانيون بشرط ان يشارك المنتخب باسم "اتحاد الجنوب العربي" قال لهم الاتحاد الدولي: العالم يعرف هذا جنوب اليمن، أما “الجنوب العربي فهذه تسميتكم”، فرفضوا..
الملاحظات:
- المغرب يعتبر حالياً أفضل منتخب عربي وأفضل منتخب أفريقي.
- المنتخب السعودي يمتلك إمكانات كبيرة لكن إنجازاته صغيرة ثامن مرة تنبهوا.
- ثامن مرة تنبهوا يا منتخب تونس مونديال 2026م خرجوا اصفر اليدين اجتهدوا وحققوا اربع نقاط في دور المجموعات ثم خرجوا من دور 32 حققوا نقاط 5 في دور المجموعات وفازوا في دور 32 ووصلوا إلى دور الـ16.
- المنتخب القطري يمتلك بقشا كثيرة لكن إنجازاته قليلة.
- المنتخب العراقي في هذا المونديال خرجصفر اليدين ثالث مرة تنبهوا.
- منتخب الكويت عام 1982م كان باهراً 100 ماهذه الايام تي سي في سي.
- الإمارات يملكون بقشا كثيرة لكنهم متركين ما يوازوا بصلة.
- الأردن شاركوا هذا العام لأول مرة وخرجو اصفر ثاني مرة تنبهوا .
المرجع:
بعض المعلومات الرقمية في الجدول أعلاه من ذاكرتي، والبعض الآخر مصدرها الأستاذ يحيى يحيى الحلالي – الله يحفظه – وكما تاحظون، أول مشاركة عربية كانت عام 1934م، ثم صامت المنتخبات 36 عامًا، ثم شارك المغرب عام 1970م، تلتها تونس عام 1978م، وتعتبر نتائج المغرب عام 2022م هي الأفضل بعد أن وصلت إلى المربع الذهبي.
وعموماً فإن وصول أي منتخب عربي أو أفرنجي إلى نهائيات كأس العالم (دور المجموعات) يعد انجازاً كبيراً بحد ذاته.