الخونجي المصري محمد صلاح لاعب فريق كرة القدم في نادي ليفربول الإنجليزي وغيره من الرياضيين الخونجيين في مصر والجزائر وسوريا وتونس واليمن يناصرون القضية الفلسطينية بالكلام فقط..
والمكونات السياسية الخونجية في الوطن العربي من خليج النفط والأبراج إلى محيط الماء والأموال يناصرون القضية الفلسطينية بالكلام فقط.. أما الشاب البطل الإسباني جمال لامين أبرز لاعبي فريق برشلونة لكرة القدم فقد ناصر القضية الفلسطينية قولاً وعملاً في أكثر من موقف من العام الماضي 2025م وهذا العام رفع علم فلسطين محتفلاً بفوز فريقه في الدوري الإسباني.. فيا أيها الرياضيون اقتدوا بالشاب الشجاع لامين الإسباني وأنتم يا خونج يا كذابين اصدقوا ولو لمرة واحدة في حياتكم..
الدوري اليمني للعبة كرة القدم عاد بعد غياب 12 عاماً وقد فرح الجمهور الرياضي وغير الرياضي كثيراً بتقارب ولقاءات الشباب من كل محافظات الجمهورية .. أي أن الرياضيين عملوا وأوجدوا تقارب بين أبناء الوطن الواحد والحلم الواحد -مما عجز عنه الساسة- وها هو دوران كرة القدم بين فرق الوطن سائر شبه يومي على قدم وساق والمرجفون والكذابون لم ولن يستطيعوا إيقافه.
دوري كرة القدم الجاري ما يزال مستواه الفني ضعيفا نسبياً لكن إقامة الدوري بين أندية الجمهورية يعد مكسباً بحد ذاته بمشاركة 14 فريقاً من كل محافظات اليمن.. كما أن مسابقة الكأس هي الأخرى خطوة رائعة أيضاً والمشاركون في بطولة كأس الجمهورية 64 فريقا بنظام خروج المغلوب من مرة واحدة وستكون الأدوار بنظام 32 ثم 16 ثم 8 ثم 4 ثم النهائي البطل والوصيف وصاحب المركز الثالث.. ومع العلم أن كثير من الدول المستقرة تسمي مثل هذا الدوري بطولة كأس الرئيس لكن عندنا الأمر مختلف وسموه كأس الجمهورية لأنه في معنا أكثر من نسخة رئيس !!
النشاط الكروي خلال ال 12 سنة الماضية كان عبارة عن نظام مجموعات وفي تلك الحالات فإن الحظ يتدخل ويصعد فرق مستواها عادي ويخرج فرق هي أفضل من الصاعدة.. أما الدوري الحقيقي هو الكل يقابل الكال ذهاب وإياب .. الأن فرق الدرجة الأولى 14 فريقاً وسيخوض كل فريق 13 مباراة في دور الذهاب و13 مباراة في دور الإياب وهذا هو أسلوب الدوري السليم أما الكلفته فإنها لا تطور مستوى ولا تبني فرق ومنتخبات كروية قوية.
فرق محافظة عدن لكرة القدم (التلال والوحدة والشعلة وشمسان) من أقوى فرق الجمهورية وقد هبطها الاتحاد وفق للائحة الموسم قبل الماضي وهو على حق لامتناعها المشاركة في مجموعات الدوري العام..
وفي كل الحالات فرق عدن الكروية ضحية التجاذبات السياسية وقد خسرت نفسها والرياضة اليمنية خسرتها ولهذه الاعتبارات نكرر القول: يا أحزاب ويا مكونات سياسية اتركوا الرياضة لحالها لا توسخوا الرياضة بالسياسة..
منتخبنا الوطني لكرة القدم للناشئين تحت سن 17 لم يصعد إلى دور الثمانية في التصفيات الآسيوية لـعدد 16 فريقاً التي جرت في السعودية والتي تحدد بطل آسيا وفي نفس الوقت تمنح الصاعدين إلى دور الأربعة بطائق التأهل إلى بطولة كأس العالم للناشئين المقرر إقامتها في العاصمة القطرية الدوحة آواخر العام الجاري 2026م لم يصعد منتخبنا للناشئين بسبب خسارته في مباراته الأولى أمام فيتنام وفيتنام ليس ذاك الفريق القوي لكن منتخبنا تهاونوا وخسروا وبعد ذلك كسبوا مباراتهم أمام الإمارات 3/2 وتعادلوا صفرياً أمام كوريا الجنوبية ولم يصعدوا بهذه النتيجة أربع نقاط لكن على كل حال منتخبنا اجتهدوا وأعتقد أنه كان بالإمكان يقدموا شيئا أفضل مما كان وثاني مرة تنبهوا.
في السنوات الأخيرة حقق الاتحاد اليمني العام لكرة القدم بعض النجاحات أبرزها إقامة بطولة الدوري العام لكرة القدم لفرق الدرجة الأولى بنظام الذهاب والإياب بعد غياب طويل وتم تسجيل بعض النجاحات باسم رئيس الاتحاد أحمد صالح العيسي لكن ذلك لا يعني أن العيسي يسير على الصراط المستقيم .. فسلبياته أكثر من إيجابياته وأخطاؤه أكثر من صوابه.. كما أن شاكوه أكثر من شاكروه وعليه مخالفات جسيمة من سابق أبرزها كولسة انتخابات الاتحاد العام للشطرنج عام 2012م.. وقالت العصفورة عن مصادر حسنة الاطلاع أن الأخوة قيادة فرع كرة القدم في محافظة عدن وقيادات سابقة من الاتحاد اليمني العام للشطرنج قد أعدوا ملفات الاتهام ضد المدعو أحمد صالح العيسي ومن المرجح أن يقدم للمحاكمة قبل التسوية السياسية أو بعدها.. وعلى ذكر الكولسة وجرائم الكولسات الانتخابية رياضياً وسياسياً قالت العصفورة عن مصادر حسنة الاطلاع أيضا: أن المئات من أعضاء الحزب الاشتراكي قد أعدوا ملفات الاتهام ضد المدعو سلطان البركاني لارتكابه جريمة كريمة كولسة الانتخابات البرلمانية عام 1993م ومن المرجح أن يقدم للمحاكمة قبل التسوية السياسية أو بعدها.