يقول المثل: "يدٌ واحدة لا تصفق"، ولكن حين تجتمع الأيدي تشقُّ الجبال وتُبنى السدود؛ إن بناء الأوطان لا يقوم على انتظار المعجزات، بل على روح المبادرة التي تخرج من قلب المجتمع.
بقلم: محمد الجوهري
ليس غريبًا على صديقي الهمام، دولة البروف/ عبد العزيز صالح بن حبتور، أن يتواجد في مواطن المجد وأراضي الشموخ والعزة، حيث تحتدم سجالات المواجهة ومنازلة جحافل الغدر والعدوان البربري الهمجي “الصهيوأمريكي”، المدجج بغطرسة فائض القوة النيرانية وجبروت الرغبة في استمرار هيمنتهم العالمية المؤسسة على مدخلات يطول شرحها.
حسان السعيدي
تمثل الدورات الصيفية في هذه المرحلة الاستثنائية التي تمر بها بلادنا محطة مهمة لبناء جيل متعلم ذي بصيرة ثاقبة قادر على مواجهة التحولات التي يشهدها العالم والتي تحاول قوى الاستكبار والطغيان فرضها على الأمة، انطلاقا من تدجين الأجيال ومسخ هويتها الإيمانية عبر الحرب الفكرية والثقافية التي تجتاح عالمنا اليوم.