التراجع المفاجئ لسعر صرف العملات الأجنبية في مناطق سيطرة الأطراف الموالية للرياض وأبو ظبي ورغم الفرحة الملحوظة عند شرائح واسعة من مواطني تلك المحافظات إلا أن خروج مجموعة هائل سعيد أنعم ببيان توضيحي يحتوي على تحذيرات جادة من مغبة اتخاذ أي خطوات غير مدروسة في هذا الشأن لا تراعي مصالح المستوردين وغيرهم
أكد وبما لا يدع مجالا للشك أن الحاصل هناك أمر لا يخدم تعافي الجانب الاقتصادي المتدهور في عموم البلاد رغم احتفالات وأهازيج المهرجين هناك على اعتبار أن هذا التراجع الطفيف في سعر صرف العملة الأجنبية أمام الريال اليمني المتدهور بشكل غير طبيعي هناك حيث لا ينفع أي تراجع وإن زاد عن هذا الحد والمستوى كون التدهور قد وصل سابقا الى مستويات مرعبة ومدمرة علاوة على الضرر الفعلي الذي سيلحق بقطاعات اقتصادية عديدة في البلاد .
مخاوف مجموعة هائل سعيد مشروعة ومنطقية وقد أوضحت المجموعة في بيانها كل ما من شأنه تبرير هذه المخاوف وجعلها بالفعل منطقية خصوصا أن ما حصل يبدو أنه حتى الجهات المعنية بذلك لا تعي شيئا عن أسباب وحيثيات هذا الأمر مع العلم أن الجميع يعلم علم اليقين من يتحكم بهذا الملف الذي تم تدميره وتعقيده بشكل ممنهج كعقاب جماعي ارادته الرياض وأبو ظبي للشعب اليمني بعد فشلهما في تحقيق أهداف حربهما في اليمن وكما يبدو واضحا أن ما يحصل الآن ليس إلا غثاء سيتطاير سريعا.