أعلنت الشركة الوطنية الإيرانية للنفط استعادة الطاقة الإنتاجية في المصافي المتضررة بحقل بارس الجنوبي الغازي في الخليج الفارسي،
عقب استكمال عمليات إزالة الأنقاض والمعدات المدمرة من مواقع المصافي. وقال مساعد مدير الشركة، عليخاني، في تصريح لوكالة أنباء فارس، اليوم السبت، إن عمليات إزالة الأنقاض من المصافي المتضررة استغرقت نحو شهرين، في ظل حجم كبير من الدمار الذي لحق بالمعدات والمنشآت. وأوضح أن كمية الأنقاض في كل مصفاة بلغت نحو أربعة آلاف طن، وضمت قطعًا حديدية ومعدات محطمة أو منصهرة ومتناثرة، مشيرًا إلى أن جمعها وإزالتها شكلت عملية معقدة وصعبة. وأضاف أن بعض الأبراج التي تضررت خلال العدوان الأمريكي، ويزن بعضها بين 400 و500 طن، سقطت داخل المصافي واستقرت فوق أنابيب ومعدات، ما زاد من صعوبة عمليات إزالة الأنقاض وإعادة تأهيل المنشآت. وأشار عليخاني إلى أن بعض الأنابيب والأبراج كانت تحتوي على غاز حامض، ما تطلب اتخاذ إجراءات احترازية خلال عمليات التفكيك والإزالة، خشية تسربه وصعوبة السيطرة على تداعياته. وأكد أن الشركة عوضت النقص في الطاقة الإنتاجية بصورة تدريجية، من خلال إعادة تشغيل وحدات الإنتاج على مراحل، وصولًا إلى استعادة مستوى الإنتاج الحالي. وشدد مساعد مدير الشركة الوطنية الإيرانية للنفط على أن العمل مستمر لاستعادة المزيد من الطاقة الإنتاجية، موضحًا أن الخطة تقضي بتشغيل خط إنتاج إضافي أو خطين خلال مارس المقبل، بما يسهم في تعزيز القدرة الإنتاجية للمصافي المتضررة.