سنوات وسنوات من الإقامة الجبرية والمرغوبة في أحد فنادق الرياض لمجموعة يعتقدون أنهم قادة دولة وأنهم يمتلكون حكومة معترف بها مسؤولة كما يفترض عن حياة كل يمني لكنهم عمليا ليسوا كذلك بشهادة مؤيديهم .
سنوات وسنوات لم تظهر على أي منهم ملامح الملل أو الشعور بالغربة والحرج حتى شعر بالحرج مما وصلوا إليه غيرهم من العرب والعجم بما في ذلك أولئك الذين أرادوا دعمهم أو من دعموهم يوما ما وبدأ الصديق والعدو يهاجمهم بل أن مثقفي الرياض وغيرها من دول الخليج تطاولوا عليهم ونالوهم بأقبح الألفاظ كمجموعة من العاهات العالة الذين يفصلهم كل شيء عن هموم وأوجاع ومآسي شعبهم .
حتى من استخدموهم وجلبوهم تباعاً للرياض أصبح واضحا للعيان شعورهم بالورطة والعار والإشكالية التي لا بريق في الأفق لمخرج منها لتعثر المشروع العام من حربهم العدوانية على اليمن ولا يستبعد أن تبحث الرياض غدا عن طريقة الخلاص من عبئ بقائهم لديها للتخلص من ورطة السنين.