منوعات

رابطة علماء اليمن تحيي ذكرى معركة طوفان الاقصى

الزيارات: 161

اكرم حسين

أحيت رابطة علماء اليمن فعالية ثقافية بمناسبة ذكرى معركة طوفان الأقصى.
وفي الفعالية أكد أمين عام رابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري، أن إحياء ذكرى معركة "طوفان الأقصى"، يأتي في ظل موقف مشرف مستمر ومتصاعد من قبل الشعب اليمني وقواته المسلحة وقيادته الحكيمة.

رابطة علماء اليمن تحيي ذكرى معركة طوفان الاقصى

اكرم حسين

أحيت رابطة علماء اليمن فعالية ثقافية بمناسبة ذكرى معركة طوفان الأقصى.
وفي الفعالية أكد أمين عام رابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري، أن إحياء ذكرى معركة "طوفان الأقصى"، يأتي في ظل موقف مشرف مستمر ومتصاعد من قبل الشعب اليمني وقواته المسلحة وقيادته الحكيمة.

ولفت إلى أن جبهة الإسناد اليمنية لم ولن تتوقف إلا بتوقف العدوان ورفع الحصار عن غزة وفتح كافة المعابر لدخول الغذاء والماء والدواء، مشددّا على أهمية إقامة الأنشطة التوعوية والتحريض الجهادي باعتبارها أنشطة تغيظ الأعداء وتعزز من الصمود والثبات والمساندة للشعب الفلسطيني الشقيق الذي يتعرض لأبشع جرائم إبادة لم يشهد لها التاريخ مثيلًا.
وتطرق العلامة الحاضري، إلى الموقف العربي تجاه القضية الفلسطينية وما يتعرض له أبناء غزة من جرائم وحشية، مؤكدًا أن اعتبار المقاومة الفلسطينية لدى بعض الأنظمة بالإرهاب، يستوجب التحرك وتقديم كافة أنواع الدعم والمساعدة لكل فصائل المقاومة الفلسطينية، لدحر المحتل الصهيوني وداعميه وأدواته. ولفت أمين عام رابطة علماء اليمن، إلى أن قوى الاستكبار والطغيان وعلى راسها أمريكا لن تستطيع أن تثني الشعب اليمني عن نصرة ومساعدة ومساندة غزة، لأن ذلك جزء لا يتجزأ من إيمانهم وعقديتهم، مضيفًا "نصر الله آتً وسيأتي اليوم الذي يُحيي فيه أبناء الشعبين اليمني والفلسطيني ذكرى الانتصار على الكيان الإسرائيلي والعدو الأمريكي".
فيما أكد العلامة علي صومل، في كلمة علماء محافظة الحديدة، أن معركة "طوفان الأقصى"، هي معركة بين الحق والباطل والإيمان والكفر.
وقال "معركة طوفان الأقصى كشفت الحقائق وبينت المؤمن من المنافق، وكانت هذه المعركة أمر للأمة بتفعيل فريضة الجهاد في سبيل الله لمواجهة الأعداء، مبينًا أن الظلم والجرائم التي كان يتعرض لها الشعب الفلسطيني من أهم الأسباب التي أوجدت معركة "طوفان الأقصى".
وأضاف "من لم يكن له موقف مع القضية الفلسطينية اليوم فليس بمسلم كما بين ذلك رسول الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم"، داعيًا الأنظمة العربية والإسلامية إلى دعم صمود الشعب الفلسطيني واتخاذ مواقف مشرفة بالانضمام لمحور المقاومة ودعمه لمواجهة قوى الشر والطغيان العالمي.
وفي ختام الفعالية أكد بيان صادر عن رابطة علماء اليمن، شرعية معركة "طوفان الأقصى"، وصوابية قرارها وحكمة قادتها العظماء الذين ارتقت أرواحهم وهم يجاهدون في سبيل لله بالعدة المستطاعة التي أعدوها طيلة سنوات.
وقال البيان "لولا تخاذل الأنظمة وتواطؤ بعضها ونفاقها وتقاعس الجيوش والشعوب عن النصرة والجهاد وقبولها بالاستضعاف والاستكانة وتأثرها بعلماء السوء لكان يوم السابع من أكتوبر يوم النصر الكبير والمؤزر على العدو الإسرائيلي".
وأوضح البيان أن خطة ترامب وتهديده لحركة حماس وما يمارسه من إرهاب وفرعنة واستكبار، يجب أن يقابل بالرفض القاطع من جميع الدول العربية والإسلامية ولا يجوز القبول بخطته أو التعاطي معها.
وبارك العلماء، الثبات والصبر والصمود الأسطوري للمجاهدين العظماء في غزة، معتبرين ثباتهم وصمودهم وصبرهم طيلة عامين أنموذجًا إيمانيًا راقيًا وتجربة جهادية ملهمة لكل المسلمين التواقين لتحرير المقدسات.
وأكد البيان، أن نصرة وإسناد غزة وتحرير فلسطين وتطهير المسجد الأقصى ما يزال وسيبقى فرض عين على كل المسلمين شعوبًا وأنظمة وجيوشًا ولن تبرأ ذمة الجميع إلا بالقيام بهذا الواجب الشرعي، مباركًا قرارات السيد القائد الحكيمة والمسددة وعمليات القوات المسلحة اليمنية المباركة المساندة لغزة طيلة عامين.
وجدّد علماء اليمن تأكيدهم على الوقوف مع حزب الله في لبنان، معتبرين المساس بسلاح حزب الله أو سلاح حركة حماس والتآمر عليه خيانة عظمى ونفاقًا صريحًا وخدمة مجانية للعدو الإسرائيلي، وشريكه.

طباعة