زملاؤنا الشهداء غادرونا وتركوا عائلات لهم .. ولهم ولعائلاتهم علينا حق الرعاية والاهتمام كما ينبغي وكما يجب .
لا شك في أننا لمسنا توجها واضحا من كل طرف معني نحو الاهتمام بالشهداء وأسرهم الكريمة ويسعدنا جدا ذلك وقد كان من المهم والإيجابي جداً أن بادرت رئاسة التحرير في صحيفتي 26 سبتمبر واليمن في اليوم التالي للجريمة إلى تدشين زيارات تفقدية لأسر الزملاء الشهداء لمواساتهم وجبر ما أمكن من خواطرهم وبما أمكن من المبالغ وقد كان لذلك أثر عميق في نفوس أهاليهم وذويهم حسب ما لمسنا من أسر عديدة منهم خلال لقاءنا بهم أو تواصلنا معهم لكننا في كل الأحوال نأمل المزيد والمزيد من الالتفاتة والرعاية والاهتمام بأسر شهدائنا الأبرار بكل تأكيد.
ولذلك نشد على أيدي الجميع بذل الجهود الكبيرة نحو مزيد من الاهتمال واستمرارية العمل على كل ما من شأنه تحسين حياتهم المعيشية والتواصل والمتابعة لدى الجهات ذات اختصاص بالشهداء خارج إطار الجهة التي يتبعونها لرعايتهم ودعمهم بالطرق كافة.
نحن بانتظار أن نرى كل شيء واقعا ملموسا أمامنا ونراه على أعين أطفال فقدوا آباءهم وغادروهم مبكرا عصر الأربعاء الأسود في العاصمة صنعاء على يد الإرهاب الصهيوني الغادر.