شيعت العاصمة صنعاء أمس الثلاثاء 13 شهيدًا من أسرة آل الضمدي، الذين ارتقوا في العدوان الصهيوني الغادر الذي استهدف حي التحرير.
وقد أقيمت صلاة الجنازة على أرواحهم في جامع الحشحوش، في مشهد مهيب عكس حجم الفاجعة التي أصابت العائلة والمدينة.
وارتقى 13 فردًا من أسرة آل الضمدي، بينهم أطفال ونساء، في العدوان الصهيوني الذي استهدف منطقة سكنية مكتظة بالمدنيين، وقد ندد الأهالي الذين شاركوا في التشييع بالصمت الدولي تجاه هذه الجرائم، مؤكدين أن استهداف الأسر المدنية الآمنة في منازلها يكشف عن مدى وحشية العدو الذي لا يراعي أي قوانين إنسانية.
وعكست مراسم التشييع مزيجًا من الحزن العميق والصمود، حيث توافد الآلاف من أهالي صنعاء إلى جامع الحشحوش، للتعبير عن تضامنهم مع عائلة آل الضمدي، وتأكيد رفضهم للعدوان.
وخلال التشييع، ردد المشيعون شعارات منددة بالعدوان، مؤكدين أن هذه الدماء الطاهرة ستكون وقودًا لمزيد من المقاومة، وأن النصر قادم بفضل تضحيات الشهداء وصمود الشعب اليمني.