في مشهد انحدار أخلاقي ليس بعده انحدار وإجرام وحشي، لا يبرره دين، ولا يقره شرع، ولا يقبله ضمير، يواصل الكيان الصهيوني اغتيال ما تبقى من الحياة في غزة .. ذلك الكيانٍ الهجين الذي لا يحمل من ملامح البشرية سوى الشكل ..
الكيانٍ المتجرّد من الرحمة، الذي لا يجيد سوى استخدام آلة القتل، ولا يتقن سوى الفتك بالأبرياء والبطش بالأطفال غزة والنساء وعلى مرأى ومسمع العالم يتلذذ بمشاهد الدم المسفوح، وكأنها طقوسه اليومية.