بداية قال وكيل محافظة ذمار ورئيس مجلس التلاحم القبلي الشيخ عباس العمدي أن الوقوف أمام الملاحم البطولية التي يصنع صفحاتها الخالدة شعبنا العظيم طوال مراحل مسيرة جهاد شعبنا الأجدر بالتأييد الرباني والانجازات في مختلف الجبهات
وملاحم الثبات والصمود والنفير في مواجهة العدوان والحصار الصهيوامريكي وتحدياته وابراز مكانة وموقف اليمن الثابت دعما واسنادا للقضيه الفلسطينيه .
استطلاع - فهد عبدالعزيز
وأضاف أن شعبنا البطل قادر بعون الله على مواجهة عربدة الطغيان والكيان وزعزعة وجوده واستقراره ومصرٌّ عل نصرة حقوق إخواننا الثابتة كما أثبت التلاحم العضوي بين أبناء شعبنا، بكافة قواه وتوجهات التفافه خلف خيارات قائده خاتمة لحقبة هزائم لننتقل بعد ذلك إلى مسلسل من الانتصارات أعادت إلى الأمة روح الصمود والمقاومة في ظل الزمن الرديء الذي سقط فيه النظام الرسمي العربي وأخذت تتلاعب في مصير الشعوب العربية وتهرول للتطبيع لصمت العرب وعلماء الإسلام وتخاذلهم حين لم تثبت عندهم الرؤية القرآنية ولم نجد مظاهر حقيقية للعداء في أغلب الدول وضاع ما تبقى منها وانكشف الضعف وتبخرت الشعارات الدينية والوطنية والقومية لمعاداة اليهود وتحرير فلسطين والدفاع عن المقدسات .
وأكد الشيخ العمدي بوجوب أخذ زمام المبادرة الرّوحية الإيمانية اليمنية الأصيلة المتمثلة بالتناغم الفريد من نوعه في التحام والتفاف الشعب خلف قيادة ثورته طوال مراحل نفيره وصموده وإنجازاته وانتصاراته التي أربكت العالم وحيّرت أنظمة الغرب والعرب المعادي معاً وأكدت فشلهم بكسر هذه المسيره التي تخنقهم .
وأوضح وكيل محافظة ذمار بالقول رغم فشل كل المحاولات لكسر المسيرة القرآنية والإرادة اليمنية علينا أن نعي وأن نعمل على الاستعداد لمواجهة المؤامرات الدولية ودسائس العمل الذي يستهدف اليمن وأن نسعى إلى إنجاز أهدافنا الوطنية في المرحلة القادمة وتجاوز العقبات التي تعترض الطريق وذلك يتطلب اعتصامنا بحبل الله وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية والوحدة الوطنية وتعاظم التعبئة العامة وتعميقها في شتى المجالات وتطوير مساهمة جميع القوى والهيئات والشخصيات في كافة المسارات التي تتعلق بجهوزية شعبنا فجولة الصراع القادمه تقتضي منا أن نكون جنودا كل في موقعه، وبذل كل التضحيات التي تحتاجها المرحلة، لنجعل من اليمن مثلاً يحتذى لكل الشعوب وحصنا حصينا يقينا من أعداء الخارج، ومن الذين يسعون إلى زراعة وصناعة واقع التدجين ودسائس الخنوع والفساد وتمزيق مجتمعنا بكل ما أوتوا من قوة ثم يقومون بشتمنا وإدانتنا على هذا التخلف والتمزق وكأنهم ما زرعوه ولا صنعوه بأيديهم.
وفي هذا السياق نؤكد أن كل أبناء قبائل اليمن عامة وقبائل محافظة ذمار الوفاء والنفير خاصهطة الذين أثبتوا عبر كل المراحل أنهم أهل للعطاء والإباء وأن وقت العطاء الكبير قد جاء وجميعهم بهاماتهم وجباههم العالية يعلنون الجهوزيه التامة لجولة الصراع القادمة بزخم الحشد والتفاعل لكافة القوى والجهات والمؤسسات الحكومية والقبلية جمعاء بما يلبي خيارات القائد يحفظه الله وكما انتصرنا بكل المراحل على كل المؤامرات سننتصر حتما في الجولة القادمة والنصر العظيم والفتح الموعود بإذن الله وجاهزون للجولة القادمة ومستعدون لأي تصعيد عسكري في المنطقة.
سقوط قناع العدو
بينما أشار الشيخ علي أحمد المأمون، بقوله "لقد أثبت العامان الماضيان من معركة الإسناد لقطاع غزة أن التفوق الأمريكي الصهيوني ليس إلا وهما حين يصطدم بإرادة الشعب اليمني"، مضيفا أن فشل المنظومات الدفاعية المعادية أمام الضربات اليمنية النوعية لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل هو إعلان عن جاهزية الشعب اليمني لخوض المعركة الفاصلة مع العدو الصهيوني.
وأشار إلى أن الجبهة الداخلية اليوم تعيش أزهى صور تماسكها، مدركة أن القوة لا تقاس بالميزانيات المليارية، بل بالإيمان واليقظة التي أفقدت العدو الأمريكي والاسرائيلي توازنه الاستراتيجي في البحر والبر.
وأفاد أن ورقة رهان الكيان على الطائفية والمذهبية قد سقطت ، حيث ظهر رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني، خلال الايام القليلة الماضية في مأزق عبر التلويح بحرب تستهدف "السنة والشيعة" في آن واحد، وهي محاولة كشفت فشل مشروع إشعال الصراع بين أبناء الأمة الإسلامية الذي يجب عليهم جميعا الوقوف صفا واحدا لمواجهة الكيان الإرهابي المحتل للأراضي الفلسطينية.
ولفت الشيخ المأمون، إلى أن وعي الشعب اليمني اليوم يقطع الطريق على هذه الدسائس، فالمسؤولية التاريخية تحتم علينا إدراك أن العدو لا يفرق بين مذهب وآخر، بل يستهدف الهوية الإيمانية لكل ابناء الشعب.
وتابع قائلا إن "معركتنا الثابتة مع العدو الأول تتطلب تعزيز الأمن والاستقرار الداخلي كركيزة أساسية للنهوض، ولن تتحرر اليمن ولن يستثمر موقعه الجغرافي الفريد إلا بإنهاء التواجد والتدخل الأجنبي بجميع أشكاله".
وشدد المأمون، على ضرورة توحيد صفوف كل أبناء اليمن وفق قيم ثابتة والتعايش بسلام، لبناء يمنا قويا وعصيا على الاختراق، ينعم أبناؤه بخيراتهم بعيدا عن وصاية الخارج التي لم تجلب لليمن سوى الفقر الدمار والفرقة.
مرحلة تاريخية
< من جهته أوضح الشيخ محمد أحمد عتيق عمران، أن أبناء اليمن أمام مرحلة تاريخية لا تقبل القسمة على اثنين، فالتلاحم الشعبي اليمني الذي تجلى في مساندة غزة صار أنموذجا عالميا في التضحية، والضربات اليمنية الموجعة التي هزت أركان الكيان الصهيوني وداعميه في واشنطن تؤكد أن الشعب اليمني بات في أعلى درجات الجهوزية لخوض غمار المواجهة الكبرى.
وأضاف أن الجبهة الداخلية ليست مجرد شعار، بل هي واقع جسدته القبائل والمدن اليمنية في استنفارها لمواجهة الغطرسة التي ظنت يوما أنها لا تقهر.
وأوضح الشيخ عمران، أن الرد اليماني الصارم قد أفشل مخططات العدو الأمريكي والصهيوني وأدواتهم التي تسعى لزعزعة الاستقرار الداخلي عبر بث الخلافات المفتعلة، لهذا فالمسؤولية اليوم في حماية المجتمع من الدسائس التي تسعى لتمزيق البيت اليمني أكثر مما نحن فيه، هي جماعية وتقع على كل فرد، وحقيقة فاليمني مهما اختلف انتماؤه يظل هدفا للعدو الذي يرى في قوتنا وتوحدنا خطرا وجوديا على مشاريعه الاستعمارية.
واستطرد قائلا إن "النهوض باليمن مرهون بتكاتف أبنائه ولفظ كل أشكال التدخل الخارجي الذي عطل مسار التنمية لعقود، فلا يمكن لليمن أن يستعيد بريقه ويستفيد من موقعه الاستراتيجي وثرواته المنهوبة إلا إذا توحدت الإرادة الشعبية لإنهاء التدخلات الأجنبية".
واعتبر المعركة مع العدو الصهيوني والأمريكي، هي معركة كرامة وبقاء، واليقظة المجتمعية هي الحارس الأمين لمنع أي يد عابثة تحاول العبث بأمن الوطن واستقراره، ليكون اليمن ملكا لأبنائه المخلصين فقط.