من التجارب الناجحة في مجتمعنا العربي أن المال جمع بكل بساطة اليساري على السلفي على القومي على التقدمي على الناصري على التحرري على غير ذلك من الأطياف المتباعدة فكريا المتقاربة مصلحيا،
لم تجمعهم قضية عادلة من قضايا الأمة ولم يصطفوا من أجل فلسطين قط، كانوا كثيراً من الوقت لا يتحابون وكان ديدنهم جميعا التنابز والتباعد والتحريض فيما بينهم، لم ينجح شيء في جعلهم على مركب واحد، كما فعل المال فصاروا جميعا رهينة للمال ولأصحاب المال يوجههم كيف يشاء ليسقط كل ما تغنى به هؤلاء أو بعضهم طويلاً من شعارات ومبادئ وثوابت ذهبت أدراج الرياح.