منوعات

من الساحة إلى الساحل

الزيارات: 238

بوق التهريج الغنائي الأول، وصاحب التطبيل النوعي لعاصفة الحزم، ومداح "أخو نوره"، وأول شتام لعلي عبدالله صالح في أغانيه، وأحدث المطبلين له ولعهده…

من الساحة إلى الساحل

بوق التهريج الغنائي الأول، وصاحب التطبيل النوعي لعاصفة الحزم، ومداح "أخو نوره"، وأول شتام لعلي عبدالله صالح في أغانيه، وأحدث المطبلين له ولعهده…

طاف"سهيل" و"اليمن" اللتين تبثان من الرياض، وانتهى به المطاف في قناة طارق صالح التي تبث من المخا والمُسَمَّاة "الجمهورية"، بعد أن كان هدفًا هاجمَه لسنوات جمهورُ صالح وهاجمهم. لكن تلك الحرب بدأت تتراجع مع التحاق طارق صالح رسميًا بطابور أدوات الرياض وأبوظبي. لكنه كان، وما زال، واستمر على إصلاحيته إلى حد كبير كعُنصرٍ لا غنى عنه.
لكن، في نهاية المطاف، وبعد حالة من التقارب غير المباشر والحميمية الواضحة مع "العفافيش"، والتي بدأت على شكل مجاملة أو تحاشي اشتباك، انتقل محمد الأضرعي إلى الساحل الغربي، تاركًا خلفه الإصلاح و(سهيل) حميد الأحمر و(اليمن) معمر الإرياني، ليُطلَّ بشكل شبه مفاجئ من على فضائية طارق صالح، حيث المستحقاتُ وأجورُ التهريج مغرية للأضرعي ومن التحق به من كورال وأصحاب أدوار تمثيلية مرافقة. أعلن اثنان منهم، وهما من المشاهير، الخروج الرسمي من حزب الإصلاح والالتحاق بحزب عائلة علي صالح، مُعلِنَيْن لاحقًا الرِّدَّةَ عن ثورة الحادي عشر من فبراير، ودخلا في حرب كلامية حادة مع جماهير الإصلاح. لحقهما في ذلك كبيرُهما الذي علّمهما الهراء، محمد الأضرعي، معلنا البراءة من هذه الثورة، ومُعلِنًا أسفه وندمه على هذا الخروج ضد صالح. واستهل بذلك موجة جدل جديدة، تصدرها إعلامي بارز في حزب الإصلاح هاجم الأضرعي بقسوة، بينما التمس البعض عذرًا للأضرعي على سبيل السخرية، كون إغراء الدراهم الإماراتية لا يُقاوم.

طباعة